التخطي إلى المحتوى

أعلن وزير الدفاع التونسي اليوم السبت 29 أبريل عن أن الجيش التونسي سوف يقوم بحماية المنشآت الحيوية و النفطية في محافظة تطاوين الموجودة في جنوب تونس ، و ذلك تحسبًا لوجود أي تسلل من بعض العناصر الليبية إلى الجنوب حيث أن هذه المنطقة بها الكثير من المظاهرات التي تطالب بتوفير فرص العمل .

حيث أن تونس كانت قد تعرضت الي هجومين كبيرين و قد راح ضحيتهم عشرات السياح ‬‬في 2015 ، كما أنه في عام 2016 الماضي قام تنظيم داعش بشن هجوم على بلدة بن قردان الحدودية مع ليبيا، و علي الجانب الأخر فان مئات الشباب يتظاهرون من حوالي شهر في محافظة تطاوين و التي تتميز بأنها غنية بالنفط من أجل المطالبة بتوفير فرص العمل ، و من جانبه فقد قام يوسف الشاهد رئيس الوزراء التونسي بزيارة محافظة تطاوين يوم الخميس الماضي من أجل الوصول الي حل لهذه التظاهرات بالاضافة الي أنه قد تعهد بايجاد فرص عمل لأكثر من 1000 شاب .

بالاضافة الي انشاء الكثير من مشاريع البنية التحتية لكن وعود رئيس الوزراء هذه لم تنل اعجاب أو ارضاء المتظاهرين في منطقة الكامور في صحراء تطاوين و قاموا بمحاولة من أجل تعطيل وصول الشاحنات إلى حقول النفط ، و لكن الجانب الجيد هو أن هذه التظاهرات لم يكن بها أي أعمال عنف علي الاطلاق ، فقد كانت تظاهرات سلمية و كل ما قامت به هو تعطيل وصول الشاحنات الي حقول النفط .

 تطاوين أكثر المحافظات المهمشة في تونس معدلات البطالة فيها 31%

و من جانبه فقد أشار فرحات الحرشاني وزير الدفاع الي أن الوحدات العسكرية سوف تقوم بالعمل على حماية المنشآت النفطية في تطاوين في حال وجود هذه التظاهرات و الاحتجاجات ، و الجدير بالذكر أن ‬ومحافظة تطاوين تعتبر من أكثر المحافظات المهمشة في تونس حيث تصل معدلات البطالة فيها إلى 31%.

و من جانبها فان الحكومة التونسية تخشى أن تقوم هذه الاحتجاجات و التظاهرات بوقف إنتاج و نقل النفط و الغاز ، حيث تعتبر منطقة الكامور هي المنفذ الرئيسي لشركات البترول الموجودة في الجنوب و يعتصم بها حوالي مايزيد عن 1000 شخص.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *