بعد انتهاء محاكمة أهوك.. الإندونيسيين يستعدون للتصويت لاختيار الحاكم

الثلاثاء 14 فبراير
يشهد غدًا الأربعاء تصويت ملايين الإندونيسيين من سكان العاصمة جاكرتا على اختيار الحاكم الجديد فى جولة انتخابية جديدة ، و ذلك عقب الاحتجاجات الضخمة ضد اسوكى تاهاجا بورناما الشهير باسم أهوك أول حاكم مسيحى لجاكرتا ، و ذلك بعد وجود مزاعم تؤكد بأنه قد أهان الدين الإسلامى فى شهر ديسمبر الماضى و يتم الان خضوعه للمحاكمة.

أهوك يتصدر استطلاعات الرأى في الانتخابات المقبلة

و قد ذكرت صحيفة الجارديان البريطانية فى تقرير لها أن أهوك و الذي يعتبر من أصول مسيحية صينية و الذي يسعى لاستعادة منصبه كحاكم للعاصمة جاكرتا و ذلك بعد انتهاء محاكمته بتهم الإساءة للدين الإسلامى ، و قد أشارت إلى أنه يتصدر استطلاعات الرأى بفارق بسيط مقابل وزير التعليم السابق أنيس باسويدان و نجل رئيس إندونيسى سابق أجوس هاريمورتى يدهويونو .

أهوك يعتبر الأكثر حظ في الفوز بهذا المنصب قبل أن توجيه اتهامات إهانة الإسلام اليه

و قد أوضحت الصحيفة البريطانية بأن أهوك يعتبر الأكثر حظ في الفوز بهذا المنصب و ذلك قبل أن توجيه اتهامات إهانة الإسلام اليه ، حيث أن هذه الاتهامات تعتبر ذات دوافع سياسية حيث أن الانتخابات على منصب الحاكم سوف تكون بمثابة اختبار لالتزام إندونيسيا بالتعددية و من جانبها فقد قامت صحيفة الجارديان بالنقل عن الباحث فى مركز الدراسات الإستراتيجية و الدولية توبياس باسوكى قوله بأنه سوف يكون اختبار حقيقي للإسلام الإندونيسى هل هم متسامحون أم لا.

المصالح السياسية القوية قد ساعدت على تمويل المظاهرات ضد أهوك

و الجدير بالذكر أن اتهام أهوك بإهانة الدين الإسلامى بعد ضغط شديد من الشعب الذي قام بالمظاهرات التى دعا إليها إسلاميون متزمتون  بالاضافة الي أن هناك شائعات تؤكد أن المصالح السياسية القوية قد ساعدت على تمويل المظاهرات من أجل مواجهة شعبية أهوك القوية ، و من جانبه فقد أشار عميد كلية العلوم السياسية فى جامعة بليتا هاربان في جاكرتا ألكسيوس جيمادو أنه لا يمكن الاستهانة بتأثير تسييس الدين لتحقيق أهداف سياسية من الذين يستخدمون الدين لكسب الانتخابات.
شارك الموضوع على مواقع التواصل الاجتماعي: [DISPLAY_ULTIMATE_SOCIAL_ICONS]
الزوار يشاهدون الان