ردًا على هجوم شركات التعدين العالمية..طعيمة يؤكد أن تقاسم الإنتاج يضمن حقوق الطرفين

الخميس 26 يناير

واجهت الحكومة هجوم شديد من قبل شركات التعدين العالمية التي تهدف الي تعديل شروط المزايدة بعد أن طرحت الحكومة مزايدة فى 15 يناير الجارى من أجل استخراج  الذهب ، و من جانبها تتبع هيئة الثروة المعدنية في مزايداتها نظامين و النظام الأول هو الاتاوة و الضرائب ثم البدء فى تقسيم الارباح بعد أن تقوم الشركة المستثمرة من الانتهاء من الحصول علي أموالها التى وضعتها فى عملية البحث و الاستكشاف و تأسيس المشروع كما في منجم السكرى.

و النظام الثاني الذي يقوم علي تقسيم الانتاج بين الهيئة و الشركة من اليوم الأول للتشغيل و ذلك يضمن حصول الطرفين على الأموال من أول يوم في الانتاج و هذا النظام يطبق مع شركتة ألكسندر نوبيا الكندرية و شركة ثان دبى الإماراتية .

و من جانبه فقد أشار رئيس هيئة الثروة المعدنية التابعة لوزارة البترول الجيولوجى عمر طعيمة أن نظام تقسيم الانتاج الذي يتم اتباعه فى المزايدة الجديدة هو نموذج يضمن حقوق الطرفين .

و الجدير بالذكر أن الهيئة كانت قد أعلنت عن طرح مزايدة عالمية من أجل التنقيب عن الذهب في 4 مناطق فى الصحراء الشرقية و هى كلا من أم الروس و أم سمرة و بوكارى و أم عود و حنجلية فضلاً عن موقع في مدينة دهب في محافظة جنوب سيناء ، و قد قامت بالبدء فى تلقى طلبات المشاركة فى المزايدة من 15 يناير الجارى حتى 20 أبريل القادم عن طريق مشاركة الانتاج مع المستثمرين.

و أضاف طعيمة أن هناك مجموعة من المزايا لنظام اقتسام الإنتاج و أن هذا النظام قد  تم تطبيقه فى مزايدة عام 2007 التى كانت مع شركة ثان دبى الإماراتية و شركة ألكسندر نوبيا الكندية ، و أن هذا النموذج في مشاركة الانتاج الجديد له العديد من المزايا للمستثمرين و من أبرزها هي زيادة احتمال استرداد التكاليف للمستثمر تصل إلى نسبة 80 % بدلا من نسبة 50% كما كان من قبل ، و يتم تقسيم الجزء المتبقى و هو 20 % بين الهيئة و المستثمر بعد دفع التكاليف المحددة طبقا للقانون و هي 5% فضلاً عن 1% تنمية مجتمعية.

شارك الموضوع على مواقع التواصل الاجتماعي: [DISPLAY_ULTIMATE_SOCIAL_ICONS]
الزوار يشاهدون الان