سيطرة جوجل على الاعلانات لحساب منتجاتها الخاصة يثير قلق المعلنين

, , Leave a comment

قامت صحيفة ” وول ستريت جورنال” بنشر تقرير مفصل عن منتجات شركة جوجل والتى وصلت للمركز الاول بطريقه سريعة وسحقت باقي الشركات المنافسة وقد تم ذلك خلال الاوانة الاخيرة من موسم التسوق السنوى حيث احتلت اعلاناتها عن المنتجات الخاصة بها المركز الاول مما يجعل التنافس يزيد بينها وبين شركات الاعلانات الاخري ويذكر ان شبكة جوجل قد بدأت بحملة اعلانية ضخمة بعد ان اصدرت هواتفها الذكية والتى تحمل اسم ” بيكسل وبيكسل إكس إل ”  وذلك من اجل تقويه وتعزيز مكانة اول هاتف كامل من انتاجها كما ضمت تلك الحملة الاعلانية الصحف الورقية والاعلانات التلفزيونية بالاضافة الى الاعلانات الاليكترونية ايضا وهى التى يتحدث عنها التقرير منذ البداية .

وقد أوضح التقرير الذي تم نشره من من قبل صحيفة ” وول ستريت جورنال” انه بنسبة 99.9 من جميع عمليات البحث التى تمت عن الهواتف الذكية عبر الانترنت في فترة التحليل فكانت البحث يظهر في البداية ثلاث اعلانات متتالية لهواتف ” بيكسل وبيكسل إكس إل ” الخاصة بشركة جوجل علاوة على ان التقرير اثبت بالدليل القاطع ان شركة جوجل تسيطر على النتائج الى تظهر في البحث عن اجهزة الهواتف الذكية الاخري وذلك بنسبة 100% مثل مكبرات صوت ذكية او اجهزة بث او حتى ساعات ذكية .

شركة جوجل تسيطر على الاعلانات لحساب هاتفها الذكي

وقد افاد التقرير ان باقي المنتجات التابعة ايضا لشركة جوجل قد احتلت اثنين فقط من المساحات الاعلانية الكبيرة والتى تعد ضمن نسبة 43 % من عمليات البحث التى تمت ضمن الاختبار ايضا الذي يعد بدوره سلط الضوء على احتمالية حدوث صراع وتضارب في صناعة الاعلانات خلال شبكة الانترنت والتى تبلغ قيمتها مائة وسبع وثمانون مليار دولار في الاوانة الاخيرة والجدير بالذكر ان اعلانات شركة جوجل وشركة  Nest التابعة لجوجل ايضا كانت ضمن اعلي نتائج البحث حيث وصلت نسبتها الى 91% من جملة عمليات البحث التى قد بلغت خمس وعشرون الف والتى قد اجرتها صحيفة وول ستريت جورنال وذلك من من خلال شركة بيانات التسويق والبحث عن طريق الانترنت SEMrush .

كما كشف تحليل اخر قامت به نفس الصحيفة ولكن بتاريخ 22 ديسمبر الماضي انحدار كبيراً للإعلانات و التي كانت قد  احتلت المراكز الأولى خلال التحليل الأول من البحث ، حيث وصلت إلى نسبة 19% فقط، الى ان اختفت تقريباً جميع الإعلانات التي تشير إلى شركة جوجل خلال التحليل الثاني، ولم تستطيع جوجل ان تقدم اى تفسيراً لهذا التراجع المفاجئ .

 

 

Leave a Reply