مصادر تركيا تعلن ان أردوغان يهاتف رئيس أمريكا تليفونيا بشأن ملف سوريا

الأربعاء 8 فبراير

من خلال اتصال هاتفي تم في وقت متأخر من مساء امس الثلاثاء جمع بين رئيس الولايات المتحدة الامريكية دونالد ترامب ورئيس تركيا رجب طيب اردوغان اتفق فيه كل من الجانبان على محابة الجهادين والالارهابين داخل سوريا ويعد ذلك اول اتصال هاتفي يتم بينهما بعد ان تولى ترامب الرئاسة الامريكية وقد صرح مصدر مسؤل من الرئاسة التركية ان الرئيسين قد اتفقوا على القيام بزيارة الى مدير الاستخبارات المركزية سي آي ايه والذي يدعي مايك بومبيو وذلك يوم الخميس القادم وقد جاء خلال هذا الاتصال الهاتفي ايضا مناقشة بين كل من الجانبين بخصوص رغبة تركيا في السيطرة على مدينة الباب السورية من التنظيم الارهابي والجهاديين في محافظة الرقة .

كما وضح المصدر التركي ان كل من الرئيسين قد اتفقا على اعمل سويا على منطقتى الباب والرقة داخل سوريا ويذكر ان تركيا كانت من اول المشاركين في التحالف الدولى ضد التنظيم الارهابي وقد اطلقت توغلا احادي الجانب داخل سوريا من اجل تعزيز فصائل المعارضة السورية وتطهير الحدود من الجهاديين وترهيب المجموعات الكردية ايضا من اجل اقصائهم من المنطقه بأكملها والجدير بالذكر ان الحرب على الباب لم تكن سهله ابدا فهى من اصعب الخطوات العملية التركية في شمال سوريا حيث تعرض الجيش لخسائر فادحة علاوة على ان الرئيس التركى وجد ان انقرة تقف بمفردها في نهاية المطاف غي ساحة المعركة ولكنه يأمل في دونالد ترامب ان يساعده بعد ان خابت ظنونه في الرئيس السابق باراك اوباما .

ويذكر ان تركيا قد استأت من تقديم العون الامريكى لبعض الجماعات الكردية سوريه والتى تعد من اكثر الجماعات فاعلية ونشاط في الجماعات التنظيم الارهابي في سوريا ولذلك شدد الرئيس التركي رجب الطيب اردوغان اثناء الاتصال الهاتفي على اهمية العمل لمحاربة قبائل العمال الكردستانى مشيرا الي انه يجب على واشنطن عدم تدعيم مثل هذه الجماعات وقد قال ايضا : ” ان تركيا تتوقع من واشنطن ان تساند انقرة في حملتها ضد الداعية فتح الله غولن المقيم في الولايات المتحدة والذي تتهمه بتدبير الانقلاب الفاشل ضد اردوغان في منتصف يوليو ”  مؤكدا على انه : ” سيبحث مع السلطات التركية مسائل المجموعات الكردية المقاتلة في سوريا وكذلك قضية فتح الله غولن” .

شارك الموضوع على مواقع التواصل الاجتماعي: [DISPLAY_ULTIMATE_SOCIAL_ICONS]
الزوار يشاهدون الان